السيد حامد النقوي

13

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه حاكم ازيشان روايت كرده تصريح نموده و گفته كه جميع رجال آن ثقه‌اند مگر يك كس كه من او را متهم به وضع حديث طير كردم ليكن من بعد ظاهر شد كه بدرستى كه او صدوقست و اين ست اصل عبارت ذهبى در ميزان محمّد بن احمد بن عياض بن أبى طيبة المصرى عن يحيى بن حسّان فذكر حديث الطّير و قال الحاكم هذا على شرط البخارى و مسلم قلت الكل ثقات الّا هذا فانه اتّهمته به ثمّ ظهر لى انّه صدوق روى عنه الطّبرانىّ و على بن محمّد الواعظ و محمّد بن جعفر الرافقى و حميد بن يونس الزّيّات و عدة يروى عن حرملة و طبقته و يكنّى ابا علاثة مات فى سنة احدى و تسعين و مائتين و كان راسا فى الفرائض و قد يروى ايضا عن مكّى بن عبد اللَّه الرعينى و محمّد بن سلمة المرادى و عبد اللَّه بن يحيى بن معبد صاحب ابن لهيعة فامّا ابوه فلا اعرفه ازين عبارت ظاهرست كه رجال حاكم كه ازيشان حديث طير روايت كرده همه نزد ذهبى ثقه‌اند و محمد بن احمد بن عياض را اگر چه ذهبى قبل انكشاف حقيقت حال متهم به وضع حديث طير كرده بود ليكن من بعد ذهبى را ظاهر شد كه او هم صدوقست و ائمه سنيه مثل طبرانى و على بن محمد الواعظ و محمد بن جعفر و حميد بن يونس و غير ايشان ازو روايت كرده‌اند و در علم فرائض كه نصف علمست راس و رئيس بوده پس به حمد اللَّه امر حق يعنى صحت حديث طير و ثقت و اعتماد جميع روات آن بر زبان خود ذهبى ظاهر گرديد و خرافت او در حكم به وضع ان و فظاعت شور و شغب و شناعت غيظ و غضب او درباره ذكر حاكم آن را در مستدرك كه شاه صاحب نقل كرده‌اند بوضوح تمام انجاميد و علاوه برين گرفتيم كه ذهبى در باب حديث طير هرگز به حرف حق گويا نشده و جز حكم به وضع آن هرگز سخنى ديگر بر زبان نياورده ليكن از نقل كلامش چه مىكشايد و خرافت او بچه كار مىآيد زيرا كه محققين اهل سنت تصريح نموده‌اند به اينكه ذهبى آنقدر تعصّب مفرط داشت كه بحدّ تمسخر به او رسيده و سليط اللّسان و كثير التعصّب و كاذب و دروغ‌گو بود و از راه بيدينى قدح در علماى دين مىنمود و ائمه دين كه واسطه رسانيدن شرع نبوىاند روز قيامت خصماء او خواهند بود و قول او را اعتبارى نه و جرح و قدح او را اعتمادى نيست و سبكى در طبقات شافعيه احمد بن صالح مصرى گفته و مما ينبغي ان يتفقه عند الجرح حال العقائد و اختلافها بالنسبة الى الجارح و المجروح فربّما خالف الجارح المجروح فى العقيدة فجرحه لذلك و إليه اشار الرافعى بقوله و ينبغي ان يكون المزكون براء من الشحناء و العصبية فى المذهب خوفا من ان يحملهم ذلك على جرح عدل او تزكية فاسق و قد وقع هذا الكثير من الائمة جرحوا بناء على معتقدهم و هم المخطؤن و المجروح مصيب و قد اشار شيخ الاسلام سيّد المتأخّرين تقى الدّين بن دقيق العيد فى كتابه الاقتراح الى هذا و قال اعراض المسلمين حفرة من حفر النّار وقف على شفيرها طائفتان من الناس المحدّثون و الحكّام قلت و من امثلته قول بعضهم فى البخارى تركه ابو زرعة و ابو حاتم من اجل مسئلة اللّفظ فيا للَّه و المسلمين أ يجوز لاحد ان يقول البخارى متروك و هو حامل لواء الصّناعة و مقدّم اهل السّنّة و الجماعة و يا للّه و المسلمين